Créer mon blog M'identifier

صحراء مرزوكة المغربية بين الأسطورة والحاضر

Le 3 août 2014, 09:58 dans Voyage 0

يزيد جفاف جو مدينة مرزوكة الصحراوية (جنوب شرق المغرب)، وخلو صحرائها من أية نبتة، رونقاً على رونق وإبداعاً فوق الإبداع، على جبالها الرملية الشاهقة، التيتخفي وراءها قصة مقصد وغاية في الشكر والحمد على النعم وعدم التكبر عنها، وكذا روعة المنظر الذي لا يقاس بما سبق ورآه زائروها.

مرزوكة، أو "لالة مرزوكة" كما يسميها رجال المنطقة القدامى (وصف "لالة" يستخدم في الثقافة الشعبية المغربية للدلالة على تقدير المرأة والرفع من شأنها، أما "مرزوكة" فمشتقة من كلمة الرزق والمرزوقة هي السيدة التي يرزقها الله من غير عناء)، ليست صحراء كباقي الصحاري الممتدة في المغرب على آلاف الكيلومترات المربعة، بل هي قصة صحراء ابتدأت بعصيان الرزق، لتصبح فيما بعد رمزاً عند أهلها وعند من سمع قصتها، لدلالتها القوية الممزوجة بعمقها.

تحكي القصة القديمة عن سيدة صالحة كانت تدعى "لالة مرزوكة"، كانت معروفة بكراماتها وزهدها الذي انفردت به آنذاك في مجتمع صحراوي بسيط قليل الموارد، ولأنها كانت الأصلح والأكثر إيماناً، فإن الله فتح على أهل القرية بركات السماء وموارد الأرض، فعاش الجميع في كنف بركتها. لكن طبيعة الإنسان تقتضي بحال من الأحوال أن يزهد مع الوقت، فيما له من نعم، بعدما يتيقن لزوم النعمة بين يديه، فكان أن أصبح، من عادة القوم أن يتلاعبوا ويتراقصوا بما بقي من طعامهم وأكلهم، وهو الأمر الذي لم يعجب سيدتهم "لالة مرزوكة"، التي حذرتهم مراراً وتكراراً مما يفعلون، علهم يتوقفون ويرجعون لجادّتهم.

لكن تحذيراتها كانت دائماً، لا تجد آذاناً صاغية، لتنقلب اللعبة على اللاعبين، ويحدث ما لم يكن متوقعاً، إذ بعد ليلة عاصفة لا يرى فيها القادم من الرائح، فتحت السماء أبوابها بماء منهمر وطوفان جارف، أغرق معه من كان هناك من صالح وطالح بما في ذلك سيدتهم، لتصبح القرية خاوية على عروشها، وعبرة لمن يأتون بعدها، وتأخذ بعد واقعتها هذه، اسم سيدتها الأولى مرزوكة وقصتها تتردد من لسان إلى لسان ومن جيل إلى جيل، راسمة العبرة في تاريخ المعتبِرين.

قصة "لالة مرزوكة" ليس وحدها الشيء المثير والممتع في هذه البقعة الصحراوية التي تضم أكبر هضبة رملية في العالم، والتي لا يمكن لمن دخلها أن يضيع منه منظر شروق الشمس وغروبها من على فوقها، بل إنه سيجد نفسه مأسوراً لا محالة بجمال الواحات المنتشرة عبر صحاريها الشاسعة على مساحة كبيرة والتي تسمى كذلك بـ"عرق الشبي"، دون أن تفك نفسك من عشق الأطباق الصحراوية هناك، كـ "خبز المدفونة"، وهي نوع من الخبز المحشو بلحم وكبد الجمل وأعشاب الصحراء، وأما الشاي الصحراوي وحليب النوق، فذاك كلام آخر يحتاج لتفصيل في ذوقه.الرباط - المهدي_حميش

 

Guerlain Chicherit Photos - Merzouga Desert - Rallye Dakar - Maroc - Morocco

Le 7 juillet 2014, 14:40 dans Photos 1

Guerlain Chicherit hits the last patch of sun light in Merzouga Desert while practicing for Dakar 2013.
The lake in the baground is constituted only of rain water, and exists only once every ten years, after a massiv storm. We were lucky to be there not long after that 10 year storm…

Marzouga Desert, Morocco

(c) www.TristanShu.com

الفنك أو ثعلب الصحراء

Le 28 juin 2014, 10:57 dans Voyage 0

الفنك أو ثعلب الصحراء، كما يعرف أحيانًا، هو أحد أنواع الثعالب الصغيرة الحجم والذي يعيش في الصحراء الكبرى في شمال إفريقيا وبعض أجزاء شبه الجزيرة العربية، والذي يتميّز بأذنيه الكبيرتين جدا. "فنك" هو اسم عربي فصيح يُطلق على عدد من الحيوانات الفروية. يُعتبر الفنك أصغر أنواع فصيلة الكلبيات جميعا.

يقوم بعض العلماء بتصنيف الفنك في جنس مستقل بذاته هو جنس الفنك (باللاتينية: Fennecus)، إلا أن البعض الأخر يصنفه في جنس الثعالب الحقيقية (باللاتينية: Vulpes) وهذا هو التصنيف الذي يؤخذ به هنا.

ويثور هذا الجدل بين العلماء بسبب هذا أن للفنك عادات غير مألوفة عند باقي أنواع الثعالب المنتمية لهذا الجنس، منها عيشه في مجموعات بينما باقي الثعالب انفرادية، كما أنها تمتلك 32 زوجا من الكروموسومات بينما تمتلك باقي الثعالب ما بين 35 و 39 كروموسوم. وقد أدّى هذا الأمر إلى وجود تصنيفين للفنك، أحدهما يصنفه على أنه من الثعالب الحقيقية ويضع له الاسم العلمي "Vulpes zerda"، بينما الأخر يصنفه على أنه يشكل جنسا خاصا به هو جنس الفنك ويكون اسمه العلمي بالتالي "Fennecus zerda".

 

Voir la suite ≫